أمراض الكبد
مراقبة الكبد الدهني والتهاب الكبد وتليف الكبد.

في حالات ارتفاع إنزيمات الكبد، أو الكبد الدهني، أو الاشتباه في التهاب الكبد، يتم توضيح مستوى الخطورة.
في يومنا هذا، ونتيجة لقلة النشاط البدني والعادات الغذائية غير السليمة، أصبح مرض الكبد الدهني غير الكحولي (NAFLD/MASLD) أكثر أمراض الكبد شيوعاً في العالم. وما قد يبدو دهوناً بسيطة على الكبد يمكن، إذا لم يُتعامل معه مبكراً، أن يتطور إلى التهاب الكبد (NASH/MASH)، وتلف دائم في الأنسجة (التليف)، وفي النهاية إلى تشمع الكبد. هدفنا هو اكتشاف المرض في مراحله القابلة للعكس.
في عملية التشخيص لا نعتمد على تحاليل الدم وحدها، بل نستخدم بشكل روتيني في عيادتنا تقنية FibroScan (الإلاستوغرافيا العابرة) القادرة على قياس صلابة الكبد خلال ثوانٍ. ومن دون الحاجة إلى خزعة، وبطريقة غير مؤلمة ومن دون إبر، نستطيع قياس كمية الدهون ودرجة التليف (الضرر/التصلب) في الكبد بشكل رقمي. وهذه تقنية بالغة القيمة تحمينا من الإجراءات التدخلية غير الضرورية.
أما في الحالات الأكثر تخصصاً مثل التهاب الكبد الفيروسي (B وC)، وأمراض الكبد المناعية الذاتية، وارتفاع الإنزيمات، وكتل الكبد، فإننا نسترشد بأحدث الإرشادات الدولية. وتكتسب المتابعة المنتظمة لحاملي التهاب الكبد B أو لمرضى التشمّع في مراحله المبكرة أهمية حاسمة لضمان اكتشاف أي سرطان كبد محتمل في مرحلة مبكرة جداً.
أكثر ما يميز الكبد هو قدرته على تجديد نفسه. فمن خلال التشخيص في الوقت المناسب، والعلاج الموجّه نحو السبب، والتزام تغيير نمط الحياة، يمكن لأنسجة الكبد أن تستعيد عافيتها. وخلال رحلة العلاج لا نكتفي بوصف الأدوية، بل نرشد هذا التعافي من خلال استشارات شاملة حول التغذية، وتخطيط النشاط البدني، ووسائل الوقاية.
الأسئلة الشائعة
تواصل معنا للحصول على معلومات تفصيلية وحجز المواعيد.
حجز موعد