طرق التشخيص والعلاج

تنظير القولون

يُعد تنظير القولون المعيار الذهبي لتحديد أسباب أمراض الأمعاء والوقاية من سرطان القولون عبر إزالة السلائل.

تنظير القولون

يُعد تنظير القولون المعيار الذهبي لتحديد أسباب أمراض الأمعاء والوقاية من سرطان القولون عبر إزالة السلائل.

تنظير القولون هو طريقة التشخيص المعيار الذهبي التي يتم فيها فحص الجزء الداخلي من الأمعاء الغليظة (القولون) والمستقيم بالتفصيل باستخدام أنبوب مرن يحتوي على كاميرا عالية الدقة في نهايته. وفي حالات مثل الإسهال المزمن، والإمساك غير المفسر، والتغيرات المفاجئة في عادات الإخراج، أو رؤية دم في البراز، أو فقر الدم الناتج عن نقص الحديد غير المفسر، يوفر لنا تنظير القولون البيانات الأكثر وضوحاً ودقة للعثور على السبب الكامن وراء ذلك.

ومع ذلك، فإن القيمة الحقيقية لتنظير القولون لا تأتي فقط من كونه أداة 'تشخيص'، بل من كونه أيضاً درعاً 'للوقاية من السرطان'.

ويُعد سرطان القولون من أكثر أنواع السرطان شيوعاً في العالم، لكنه في الوقت نفسه من أكثرها قابلية للوقاية عند التدخل في الوقت المناسب. وذلك لأن سرطان القولون ينشأ في الغالب من زوائد لحمية تُسمى 'السلائل' تنمو ببطء على مدى سنوات وتكون في بدايتها حميدة تماماً.

وهنا تبدأ أهمية تنظير القولون: فعندما تُكتشف هذه السلائل أثناء تنظير قولون روتيني بهدف الفحص، يمكن استئصالها بالكامل في الجلسة نفسها بينما لا يزال المريض نائماً، باستخدام طريقة 'استئصال السلائل'. وبهذا التدخل الذي يستغرق دقائق فقط، تُلغى عملياً احتمالية تحوّل تلك السليلة إلى سرطان بعد سنوات. ولهذا السبب، وحتى في غياب أي شكاوى، فإن إجراء تنظير قولون دوري ابتداءً من سن 45 يُعد ضرورة حيوية لكل شخص سليم.

هناك عدة شروط لا بد من توافرها لإجراء تنظير قولون جيد.

  1. يجب أن تكون أمعاء المريض نظيفة جداً. ولتحقيق ذلك نحدد كمية الدواء وتوقيته بما يتناسب مع عادات التبرز لدى المريض.
  2. يجب أن يكون جهاز تنظير القولون عالي الجودة وعالي الدقة.
  3. يجب إجراء تنظير القولون بهدوء ومن دون استعجال وبطريقة تغطي جميع أجزاء القولون.
  4. يجب أن يمتلك الطبيب الذي يجري تنظير القولون المعرفة والخبرة الكافيتين لتقييم الآفات التي يراها في الأمعاء.
  5. ولكي يمكن استئصال السليلة أو الآفة المشابهة التي يتم اكتشافها أثناء تنظير القولون في الجلسة نفسها، يجب توافر التجهيزات والمواد والخبرة الكافية.

نحن نعلم أن كثيراً من الناس يتجنبون فكرة تنظير القولون بسبب التصورات المسبقة حول تنظيف الأمعاء قبل الإجراء (الحمية الغذائية واستخدام المسهلات) أو بسبب الاعتقاد بأن الإجراء مؤلم. ومع ذلك، فإننا في عيادتنا نطبق بروتوكولات حديثة تجعل هذه العملية مريحة إلى أقصى حد ممكن. فنحن نسهّل التحضير عبر حمية خاصة ومحاليل حديثة لتحضير الأمعاء، وخلال الإجراء نضمن لمرضانا عدم الشعور بأي ألم أو انتفاخ أو انزعاج بفضل التهدئة العميقة التي يطبقها فريق التخدير الخبير لدينا.

وبفضل مفهوم الإتقان التنظيري الذي بنيناه على مدى السنوات، نجري فحصاً بالغ الدقة والصبر حتى لا نفوّت أي سليلة بحجم ميليمتر واحد حتى في أصعب النقاط العمياء. ونشارك مرضانا النتائج مع صور تفصيلية، ونخطط بشكل شخصي لموعد الفحوصات التالية (بعد 1 أو 3 أو 5 أو 10 سنوات) وفقاً لنتائج تحليل السلائل أو لطبيعة بنية الأمعاء.

الأسئلة الشائعة

تواصل معنا للحصول على معلومات تفصيلية وحجز المواعيد.

حجز موعد